Admin
12-13-2007, 03:13 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
×÷·.·°¯`·)» (الـرســـالــة (8) ) «(·°¯`·.·÷×
إلى ... صديقي ...
في زمن الفقر المعرفي تخاطبني أيها الصديق المعتق بالوفاء وكأنك تبلسم جراح
المعرفة في ليلة
مخاضية الحزن المعرفي فيأتي سؤالك بحثاً عن العمق في أغوار النفس المزهرة
أحياناً والمرتدية
لفافة سوداء أحايين أخر ..
إقرأ ..معرفة ..فحين نزل بها أمين الوحي على أمين البشر كانت معرفة وحزن
الصادق الأمين لم يأتي
من المعرفة بل حزناً على أولئك الذين يعرفون ويجهلون ..
التهجي معرفة ..
وحين نتهجى الحرف بكل أبعاده نزرع كلمة في حقل العلم فتكون غرساً معرفيا ..
وفي منحنيات كثيرة في حياتي استشرف الربط بين الكلمة وتوظيفها على نحو
وضعها في المكان
المناسب .
وفي منحنيات أقل خطورة أبدأ تهميش الكلمات بذيل الحواشي ..
من هنا تأتي المعرفة
للكلمة وبقي السؤال الأشمل .
المعرفة كلمة أم الكلمة عمق .
في ثنايا ذلك وفي ردهات بُعد البعد
لكلمة المعرفة تقمصني الصديق الأعز بسؤال أهم (المعرفة حزن )..
ولم يكن سؤالاً بقدر ما كان غرساً
لسقيا أسئلة تورمت في عصب ومفاصل الذين يستبشرون بالمعرفة الحزن أم
لأولئك الانبطاحيون الذين
يدخلون من باب الخدم ويخرجون من باب كبار الشخصيات . من هنا يا سيدي يبدأ
الوجع لا التوجع . الوجع
من أجل صنع المعرفة حزن والتوجع لاستحلاب الكلمة .فالمعرفة يا صديقي حزن
وهؤلاء الذين الكلمة
الآيس كريم يكتبونها في الظل وفي درجة حرارة ثلاثة تحت الصفروالذين يكتبون
من غرف نومهم بالروج
يخافون من نقطة بلل على كلماتهم فتمحى .وبين هؤلاء وأولئك تكون أرضاً صلبة
يعيش عليها أولئك الذين
يدركون أن المعرفة حزن ..
آه يا أول الأوفياء ..هل جربت عُري الكلمة في ليلة شتاء قارس .احتواني سؤالك
المعرفي وبحثك
الأزلي في ديمومة قوالبنا الجاهزة للكلمة وكأننا في زمن تنفر منا كلماتنا وباحترام
شديد تخضع لنا
متوسلة وضعها في المكان المناسب . من هنا يأتي الاختيار . وحين نختار الكلمة
المناسبة في المكان
المناسب ..تبدأ المعرفة حزن ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
×÷·.·°¯`·)» (الـرســـالــة (8) ) «(·°¯`·.·÷×
إلى ... صديقي ...
في زمن الفقر المعرفي تخاطبني أيها الصديق المعتق بالوفاء وكأنك تبلسم جراح
المعرفة في ليلة
مخاضية الحزن المعرفي فيأتي سؤالك بحثاً عن العمق في أغوار النفس المزهرة
أحياناً والمرتدية
لفافة سوداء أحايين أخر ..
إقرأ ..معرفة ..فحين نزل بها أمين الوحي على أمين البشر كانت معرفة وحزن
الصادق الأمين لم يأتي
من المعرفة بل حزناً على أولئك الذين يعرفون ويجهلون ..
التهجي معرفة ..
وحين نتهجى الحرف بكل أبعاده نزرع كلمة في حقل العلم فتكون غرساً معرفيا ..
وفي منحنيات كثيرة في حياتي استشرف الربط بين الكلمة وتوظيفها على نحو
وضعها في المكان
المناسب .
وفي منحنيات أقل خطورة أبدأ تهميش الكلمات بذيل الحواشي ..
من هنا تأتي المعرفة
للكلمة وبقي السؤال الأشمل .
المعرفة كلمة أم الكلمة عمق .
في ثنايا ذلك وفي ردهات بُعد البعد
لكلمة المعرفة تقمصني الصديق الأعز بسؤال أهم (المعرفة حزن )..
ولم يكن سؤالاً بقدر ما كان غرساً
لسقيا أسئلة تورمت في عصب ومفاصل الذين يستبشرون بالمعرفة الحزن أم
لأولئك الانبطاحيون الذين
يدخلون من باب الخدم ويخرجون من باب كبار الشخصيات . من هنا يا سيدي يبدأ
الوجع لا التوجع . الوجع
من أجل صنع المعرفة حزن والتوجع لاستحلاب الكلمة .فالمعرفة يا صديقي حزن
وهؤلاء الذين الكلمة
الآيس كريم يكتبونها في الظل وفي درجة حرارة ثلاثة تحت الصفروالذين يكتبون
من غرف نومهم بالروج
يخافون من نقطة بلل على كلماتهم فتمحى .وبين هؤلاء وأولئك تكون أرضاً صلبة
يعيش عليها أولئك الذين
يدركون أن المعرفة حزن ..
آه يا أول الأوفياء ..هل جربت عُري الكلمة في ليلة شتاء قارس .احتواني سؤالك
المعرفي وبحثك
الأزلي في ديمومة قوالبنا الجاهزة للكلمة وكأننا في زمن تنفر منا كلماتنا وباحترام
شديد تخضع لنا
متوسلة وضعها في المكان المناسب . من هنا يأتي الاختيار . وحين نختار الكلمة
المناسبة في المكان
المناسب ..تبدأ المعرفة حزن ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]