Admin
12-24-2007, 09:24 PM
قصيدة جمعت كل سور القرآن – بعضها بالاسم وبعضها ببداية السورة..
لكني لم اجد اسم الشاعر ..
فعذرا ..
فـي كـلّ فاتحـة للقـول معتبـرة=حق الثناء علـى المبعـوث بالبقـرَه
في آل عمران قِدمـاً شـاع مبعثـه=رجالهم والنساء استوضحـوا خبَـرَه
قد مـدّ للنـاس مـن نعمـاه مائـدة=عمّت فليست على الأنعـام مقتصـرَه
أعراف نعماه ما حـل الرجـاء بهـا=إلا وأنفـال ذاك الـجـود مبـتـدرَه
بـه تـوسـل إذ نــادى بتوبـتـه=في البحر يونس والظلمـاء معتكـرَه
هود ويوسف كـم خـوفٍ بـه أمِنـا=ولن يروّع صوت الرعد مـن ذكَـرَه
مضمون دعوة إبراهيـم كـان وفـي=بيت الإله وفي الحجر التمـس أثـرَهْ
ذو أمّـة كـدَوِيّ النحـل ذكـرهـم=في كل قطر فسبحـان الـذي فطـرَهْ
بكهف رحماه قـد لاذا الـورى وبـه=بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِـرَهْ
سمّاه طـه وحـضّ الأنبيـاء علـى=حجّ المكان الذي مـن أجلـه عمـرَهْ
قد أفلح الناس بالنور الـذي شهـدوا=من نور فرقانـه لمّـا جـلا غـرَرَهْ
أكابر الشعراء اللّسْـنِ قـد عجـزوا=كالنمـل إذ سمعـت آذانهـم سـورَهْ
وحسبـه قصـص للعنكبـوت أتـى=إذ حاك نسْجا بباب الغار قـد ستـرَهْ
في الروم قد شاع قدمـا أمـره وبـه=لقمـان وفـى للـدرّ الـذي نـثـرَهْ
كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت=سيوفـه فـأراهـم ربّــه عِـبـرَهْ
سباهم فاطـر الشبـع العـلا كرمـا=لمّا بياسين بين الرسـل قـد شهـرَهْ
في الحرب قد صفت الأملاك تنصره=فصاد جمع الأعادي هازمـا زُمَـرََهْ
لغافر الذنـب فـي تفصيلـه سـور=قد فصّلت لمعـان غيـر منحصـرَهْ
شوراهُ أن تهجـر الدنيـا فزُخرفُهـا=مثل الدخان فيُغشي عين مـن نظـرَهْ
عزّت شريعته البيضـاء حيـن أتـى=أحقافَ بدرٍ وجنـد الله قـد حضـرَهْ
محمـد جاءنـا بالفـتـحُ متّـصِـلا=وأصبحت حُجرات الديـن منتصـرهْ
بقـاف والذاريـات اللهُ أقسـم فـي=أنّ الـذي قالـه حـقٌّ كمـا ذكـرهْ
في الطور أبصر موسى نجم سـؤدده=والأفق قد شـقّ إجـلالا لـه قمـرهْ
أسرى فنـال مـن الرحمـن واقعـة=في القرب ثبّـت فيـه ربـه بصـرهْ
أراهُ أشيـاء لا يقـوى الحديـد لهـا=وفـي مجادلـة الكفـار قـد نصـرهْ
كـفٌّ يسـبّـح لله الطـعـام بـهـا=فاقبلْ إذا جاءك الحق الـذي نشـرهْ
قد أبصـرت عنـده الدنيـا تغابنهـا=نالت طلاقا ولم يعـرف لهـا نظـرهْ
تحريمـه الحـبّ للدنيـا ورغبـتـه=عن زهرة الملك حقا عندمـا خبـرهْ
في نونَ قد حقت الأمـداح فيـه بمـا=أثنى بـه الله إذ أبـدى لنـا سِيـرَهْ
بجاهـه" سـأل" نـوح فـي سفينتـه=حسن النجاة وموج البحر قد غمـرَهْ
وقالت الجـن جـاء الحـق فاتبِعـوا=مزمّـلا تابعـا للحـق لـن يــذرَهْ
مدثـرا شافعـا يـوم القيامـة هـل=أتى نبـيٌّ لـه هـذا العـلا ذخـرَهْ
في المرسلات من الكتب انجلى نبـأ=عن بعثه سائر الأحبار قـد سطـرَهْ
ألطافه النازعات الضيم حسبـك فـي=يوم به عبس العاصـي لمـن ذعـرَهْ
إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرت=سماؤه ودّعـت ويـلٌ بـه الفجـرَهْ
وللسمـاء انشقـاق والبـروج خلـت=من طارق الشهب والأفـلاك منتثـرَهْ
فسبح اسم الذي فـي الخلـق شفّعـه=وهل أتاك حديث الحـوض إذ نهّـرَهْ
كالفجر في البلد المحـروس عزتـه=والشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ
والليل مثل الضحى إذ لاح فيـه ألـمْ=نشرح لك القول من أخباره العطـرَهْ
ولو دعا التين والزيتـون لابتـدروا=إليه في الخير فاقـرأ تستبـن خبـرَهْ
في ليلة القدر كم قد حاز من شـرف=في الفخر لم يكن الانسان قـد قـدرَهْ
كم زلزلـت بالجيـاد العاديـات لـه=أرض بقارعـة التخويـف منتشـرَهْ
لـه تكاثـر آيـات قـد اشتـهـرت=في كل عصـر فويـل للـذي كفـرَهْ
ألم تر الشمس تصديقـا لـه حبسـت=على قريش وجـاء الـدّوح إذ أمـرَهْ
أرأيـت أن إلـه العـرش كـرمـه=بكوثر مرسـل فـي حوضـه نهـرَهْ
والكافرون إذا جاء الـورى طـردوا=عن حوضه فلقد تبّـت يـد الكفـرَهْ
إخلاص أمداحـه شغلـي فكـم فلِـق=للصبح أسمعت فيه النـاس مفتخـرَهْ
لكني لم اجد اسم الشاعر ..
فعذرا ..
فـي كـلّ فاتحـة للقـول معتبـرة=حق الثناء علـى المبعـوث بالبقـرَه
في آل عمران قِدمـاً شـاع مبعثـه=رجالهم والنساء استوضحـوا خبَـرَه
قد مـدّ للنـاس مـن نعمـاه مائـدة=عمّت فليست على الأنعـام مقتصـرَه
أعراف نعماه ما حـل الرجـاء بهـا=إلا وأنفـال ذاك الـجـود مبـتـدرَه
بـه تـوسـل إذ نــادى بتوبـتـه=في البحر يونس والظلمـاء معتكـرَه
هود ويوسف كـم خـوفٍ بـه أمِنـا=ولن يروّع صوت الرعد مـن ذكَـرَه
مضمون دعوة إبراهيـم كـان وفـي=بيت الإله وفي الحجر التمـس أثـرَهْ
ذو أمّـة كـدَوِيّ النحـل ذكـرهـم=في كل قطر فسبحـان الـذي فطـرَهْ
بكهف رحماه قـد لاذا الـورى وبـه=بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِـرَهْ
سمّاه طـه وحـضّ الأنبيـاء علـى=حجّ المكان الذي مـن أجلـه عمـرَهْ
قد أفلح الناس بالنور الـذي شهـدوا=من نور فرقانـه لمّـا جـلا غـرَرَهْ
أكابر الشعراء اللّسْـنِ قـد عجـزوا=كالنمـل إذ سمعـت آذانهـم سـورَهْ
وحسبـه قصـص للعنكبـوت أتـى=إذ حاك نسْجا بباب الغار قـد ستـرَهْ
في الروم قد شاع قدمـا أمـره وبـه=لقمـان وفـى للـدرّ الـذي نـثـرَهْ
كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت=سيوفـه فـأراهـم ربّــه عِـبـرَهْ
سباهم فاطـر الشبـع العـلا كرمـا=لمّا بياسين بين الرسـل قـد شهـرَهْ
في الحرب قد صفت الأملاك تنصره=فصاد جمع الأعادي هازمـا زُمَـرََهْ
لغافر الذنـب فـي تفصيلـه سـور=قد فصّلت لمعـان غيـر منحصـرَهْ
شوراهُ أن تهجـر الدنيـا فزُخرفُهـا=مثل الدخان فيُغشي عين مـن نظـرَهْ
عزّت شريعته البيضـاء حيـن أتـى=أحقافَ بدرٍ وجنـد الله قـد حضـرَهْ
محمـد جاءنـا بالفـتـحُ متّـصِـلا=وأصبحت حُجرات الديـن منتصـرهْ
بقـاف والذاريـات اللهُ أقسـم فـي=أنّ الـذي قالـه حـقٌّ كمـا ذكـرهْ
في الطور أبصر موسى نجم سـؤدده=والأفق قد شـقّ إجـلالا لـه قمـرهْ
أسرى فنـال مـن الرحمـن واقعـة=في القرب ثبّـت فيـه ربـه بصـرهْ
أراهُ أشيـاء لا يقـوى الحديـد لهـا=وفـي مجادلـة الكفـار قـد نصـرهْ
كـفٌّ يسـبّـح لله الطـعـام بـهـا=فاقبلْ إذا جاءك الحق الـذي نشـرهْ
قد أبصـرت عنـده الدنيـا تغابنهـا=نالت طلاقا ولم يعـرف لهـا نظـرهْ
تحريمـه الحـبّ للدنيـا ورغبـتـه=عن زهرة الملك حقا عندمـا خبـرهْ
في نونَ قد حقت الأمـداح فيـه بمـا=أثنى بـه الله إذ أبـدى لنـا سِيـرَهْ
بجاهـه" سـأل" نـوح فـي سفينتـه=حسن النجاة وموج البحر قد غمـرَهْ
وقالت الجـن جـاء الحـق فاتبِعـوا=مزمّـلا تابعـا للحـق لـن يــذرَهْ
مدثـرا شافعـا يـوم القيامـة هـل=أتى نبـيٌّ لـه هـذا العـلا ذخـرَهْ
في المرسلات من الكتب انجلى نبـأ=عن بعثه سائر الأحبار قـد سطـرَهْ
ألطافه النازعات الضيم حسبـك فـي=يوم به عبس العاصـي لمـن ذعـرَهْ
إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرت=سماؤه ودّعـت ويـلٌ بـه الفجـرَهْ
وللسمـاء انشقـاق والبـروج خلـت=من طارق الشهب والأفـلاك منتثـرَهْ
فسبح اسم الذي فـي الخلـق شفّعـه=وهل أتاك حديث الحـوض إذ نهّـرَهْ
كالفجر في البلد المحـروس عزتـه=والشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ
والليل مثل الضحى إذ لاح فيـه ألـمْ=نشرح لك القول من أخباره العطـرَهْ
ولو دعا التين والزيتـون لابتـدروا=إليه في الخير فاقـرأ تستبـن خبـرَهْ
في ليلة القدر كم قد حاز من شـرف=في الفخر لم يكن الانسان قـد قـدرَهْ
كم زلزلـت بالجيـاد العاديـات لـه=أرض بقارعـة التخويـف منتشـرَهْ
لـه تكاثـر آيـات قـد اشتـهـرت=في كل عصـر فويـل للـذي كفـرَهْ
ألم تر الشمس تصديقـا لـه حبسـت=على قريش وجـاء الـدّوح إذ أمـرَهْ
أرأيـت أن إلـه العـرش كـرمـه=بكوثر مرسـل فـي حوضـه نهـرَهْ
والكافرون إذا جاء الـورى طـردوا=عن حوضه فلقد تبّـت يـد الكفـرَهْ
إخلاص أمداحـه شغلـي فكـم فلِـق=للصبح أسمعت فيه النـاس مفتخـرَهْ