ولد اليام
11-30-2007, 02:28 PM
الطقس في عينيك يغريني ولهاً تحير كيف يغريكِ
يحتلني عشق إذا الدنيا جفت .. تدفق من أراضيكِ
فالعاشقون أجل .. تلاميذي يتدارسون تخيلي فيكِ
ما كنت أرضى أن يجاريني صب لأنك من يجاريكِ
أنفقت كل محبتي عبقاً إن سار دربي كي تحييكِ
وحدي أنا أهواكِ لا أخشى حتى المتيم من محبيك
عمري .. عزيز شئته نجدا فإذا مشيت رعى خطاويكِ
عمري زهيد حين أسكبه نهراً يصب على أياديكِ
لو تطلبين البدر قنديلاً والشمس تغدو من جواريكِ
لخشيت من نفسي تعيرني أن النفائس لا توفيكِ
كل المدائن أشرقت نحوي لما بدوتِ ولاحَ ماضيكِ
كل القوافي تستوي عندي إلا احتراقي في قوافيكِ
من أنت ؟ ملهمتي وقد عجزت لغة الفصاحة أن تسميكِ
إن قلت حسناءَ تشفع لي عن سوء إطرائي تأنيكي
الحسن رحالٌ ولم يرسو إلا انبهاراً في موانيكِ
هم يحسدونك مارأوا جسدي درعاً بدا حتى يواريكِ
أنت ِ ارتعاش الحس في صدري إن متُّ أحيتني مراثيكِ
لا تأبهي وجعي يقلدني نوطا على صبري تحييك
لاتهرقي دمعاً على قبري عيناكِ لم تخلق لتؤذيكِ
لهفي على رمس يمرغني بين الثرى وأنا أناديكِ
الموت في عينيك أمنيتي مذ كنتُ أمرحُ في مغانيكِ
أنت المدينة عز ساكنها عطر الملائكِ من أراضيكِ
لو لم تكوني في الهوى قدري لنسفت روحي أو ألاقيكِ
WAKOSHLA
يحتلني عشق إذا الدنيا جفت .. تدفق من أراضيكِ
فالعاشقون أجل .. تلاميذي يتدارسون تخيلي فيكِ
ما كنت أرضى أن يجاريني صب لأنك من يجاريكِ
أنفقت كل محبتي عبقاً إن سار دربي كي تحييكِ
وحدي أنا أهواكِ لا أخشى حتى المتيم من محبيك
عمري .. عزيز شئته نجدا فإذا مشيت رعى خطاويكِ
عمري زهيد حين أسكبه نهراً يصب على أياديكِ
لو تطلبين البدر قنديلاً والشمس تغدو من جواريكِ
لخشيت من نفسي تعيرني أن النفائس لا توفيكِ
كل المدائن أشرقت نحوي لما بدوتِ ولاحَ ماضيكِ
كل القوافي تستوي عندي إلا احتراقي في قوافيكِ
من أنت ؟ ملهمتي وقد عجزت لغة الفصاحة أن تسميكِ
إن قلت حسناءَ تشفع لي عن سوء إطرائي تأنيكي
الحسن رحالٌ ولم يرسو إلا انبهاراً في موانيكِ
هم يحسدونك مارأوا جسدي درعاً بدا حتى يواريكِ
أنت ِ ارتعاش الحس في صدري إن متُّ أحيتني مراثيكِ
لا تأبهي وجعي يقلدني نوطا على صبري تحييك
لاتهرقي دمعاً على قبري عيناكِ لم تخلق لتؤذيكِ
لهفي على رمس يمرغني بين الثرى وأنا أناديكِ
الموت في عينيك أمنيتي مذ كنتُ أمرحُ في مغانيكِ
أنت المدينة عز ساكنها عطر الملائكِ من أراضيكِ
لو لم تكوني في الهوى قدري لنسفت روحي أو ألاقيكِ
WAKOSHLA