الحيرانه
01-26-2008, 01:29 AM
هكذا تعرضت للاغتصاب: شابة تروي تفاصيل مرعبة تقشعر لها الابدان
عاشت الطفلة شروق (اسم مستعار) وهي تبلغ من العمر 14 عامًا يتيمة الأبوين تنتقل من منزل إلى آخر وكان العديد من أهل المنطقة يعطفون عليها لصغر سنها إلي أن انتقلت للاقامة مع خالتها بمنطقة العصافرة بمحافظة الاسكندرية.
وبحسب احدى الصحف، في يوم من الأيام أثناء ذهابها إلى منزل خالتها فوجئت بشخصين اصطحباها بالقوة وتحت تهديد السلاح إلى منطقة زراعية نائية بعيدًا عن الأهالي واحتجزاها في إحدى الحجرات الموجودة بإحدي المزارع وقاما بالاتصال بأحد الاشخاص الذي قام بإحضار وسادة وحصيرة وطعنوها في قدمها اليمني وصدرها بالسكين حتي تملك الفتاة المسكينة الرعب وبدأوا في الاعتداء عليها واحدًا تلو الآخر، وسط صرخات الفتاة ولم يكتفوا بذلك بل اتصلوا مرة أخري بصديق رابع لهم الذي احضر شخصين آخرين ولم يرحموا توسلات ودموع الطفلة الصغيرة واستمروا في الاعتداء عليها وسط الزراعات لمدة يومين كاملين وتركوها مغشي عليها وسط الزراعات.
وعندما أفاقت "شروق" وجدت نفسها وحيدة وبدأت بصعوبة بالغة في الوصول الى الطريق لتستقل ميكروباص حتي تصل إلي منزل خالتها وهي في حالة يرثى لها. وجلست في أحد أركان حجرتها البسيطة خائفة لم تذق طعم النوم وكان شاغلها الوحيد هو كيف تروي لأسرتها ما حدث لها من اعتداء بشع ووحشي فقررت "شروق" التخلص من حياتها وتناولت سم الفئران ولكن تم انقاذها إلي المستشفي الرئيسي الجامعي.
وبعد أن تماثلت للشفاء وبمرور الأيام حاولت الانتحار مرة أخرى، ولكن تم انقاذها مرة أخرى فظن أهلها بأنها تعاني من مرض نفسي فقد كانت دائمًا صامتة لا تتحدث إلى أي شخص ولكن بمرور الأيام استجمعت "شروق" قوتها وصارحت عمها صابر محمد بما حدث لها مؤكدة له بأنها حاولت بكل طريقة أن تمنع تلك الجريمة ولكن قوة الجناة واستخدامهم السلاح كانت أقوي منها. وعلى الفور توجه عمها إلى النيابة العامة وحرر محضرًا بالواقعة وتم احالة الفتاة للطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليها وأمرت النيابة بسرعة ضبط المتهمين وتحريات المباحث حول الواقعة.
وقالت المجنى عليها إن الذئاب الستة اغتصبوها بعد تحذيرها وفور الابلاغ عنهم حاول أحدهم التقدم لخطبتها والزواج منها وآخر قدم مصوغات ذهبية لها حتى تتنازل عن حقها في الجريمة، الا انها ورفضت كل هذه العروض لانهم دمروا حياتها ولم تجد أحدًا ينقذها لانها يتيمة الابوين ومازالوا هاربين من قبضة المباحث حتى الآن وتريد القصاص منهم بأي طريقة حتي تهدأ ثورتها، وانخرطت الطفلة في البكاء مرة أخرى وقالت إن الذئاب يهددوها بالقتل هى وعمها
عاشت الطفلة شروق (اسم مستعار) وهي تبلغ من العمر 14 عامًا يتيمة الأبوين تنتقل من منزل إلى آخر وكان العديد من أهل المنطقة يعطفون عليها لصغر سنها إلي أن انتقلت للاقامة مع خالتها بمنطقة العصافرة بمحافظة الاسكندرية.
وبحسب احدى الصحف، في يوم من الأيام أثناء ذهابها إلى منزل خالتها فوجئت بشخصين اصطحباها بالقوة وتحت تهديد السلاح إلى منطقة زراعية نائية بعيدًا عن الأهالي واحتجزاها في إحدى الحجرات الموجودة بإحدي المزارع وقاما بالاتصال بأحد الاشخاص الذي قام بإحضار وسادة وحصيرة وطعنوها في قدمها اليمني وصدرها بالسكين حتي تملك الفتاة المسكينة الرعب وبدأوا في الاعتداء عليها واحدًا تلو الآخر، وسط صرخات الفتاة ولم يكتفوا بذلك بل اتصلوا مرة أخري بصديق رابع لهم الذي احضر شخصين آخرين ولم يرحموا توسلات ودموع الطفلة الصغيرة واستمروا في الاعتداء عليها وسط الزراعات لمدة يومين كاملين وتركوها مغشي عليها وسط الزراعات.
وعندما أفاقت "شروق" وجدت نفسها وحيدة وبدأت بصعوبة بالغة في الوصول الى الطريق لتستقل ميكروباص حتي تصل إلي منزل خالتها وهي في حالة يرثى لها. وجلست في أحد أركان حجرتها البسيطة خائفة لم تذق طعم النوم وكان شاغلها الوحيد هو كيف تروي لأسرتها ما حدث لها من اعتداء بشع ووحشي فقررت "شروق" التخلص من حياتها وتناولت سم الفئران ولكن تم انقاذها إلي المستشفي الرئيسي الجامعي.
وبعد أن تماثلت للشفاء وبمرور الأيام حاولت الانتحار مرة أخرى، ولكن تم انقاذها مرة أخرى فظن أهلها بأنها تعاني من مرض نفسي فقد كانت دائمًا صامتة لا تتحدث إلى أي شخص ولكن بمرور الأيام استجمعت "شروق" قوتها وصارحت عمها صابر محمد بما حدث لها مؤكدة له بأنها حاولت بكل طريقة أن تمنع تلك الجريمة ولكن قوة الجناة واستخدامهم السلاح كانت أقوي منها. وعلى الفور توجه عمها إلى النيابة العامة وحرر محضرًا بالواقعة وتم احالة الفتاة للطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليها وأمرت النيابة بسرعة ضبط المتهمين وتحريات المباحث حول الواقعة.
وقالت المجنى عليها إن الذئاب الستة اغتصبوها بعد تحذيرها وفور الابلاغ عنهم حاول أحدهم التقدم لخطبتها والزواج منها وآخر قدم مصوغات ذهبية لها حتى تتنازل عن حقها في الجريمة، الا انها ورفضت كل هذه العروض لانهم دمروا حياتها ولم تجد أحدًا ينقذها لانها يتيمة الابوين ومازالوا هاربين من قبضة المباحث حتى الآن وتريد القصاص منهم بأي طريقة حتي تهدأ ثورتها، وانخرطت الطفلة في البكاء مرة أخرى وقالت إن الذئاب يهددوها بالقتل هى وعمها